عسكريةمقال رأي وتحليلات

كوريا الشمالية ربما أستخدمت نظام وقود للصواريخ محفوف بالمخاطر

مزاعم كوريا الشمالية الأخيرة بإختبار أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، من خلال السعي للحصول على نظام وقود صاروخي يُحتمل أن يكون محفوفًا بالمخاطر، يقول المحللون بإنه :-

” قد يسمح لكوريا الشمالية المُسلحة نوويًا، بنشر وإطلاق صواريخها بشكل أسرع خلال الحرب “

97798821 north korea missiles inf624
أنواع الصواريخ التي تمتلكها كوريا الشمالية
المصدر : مركز جيمس مارتن لدراسات عدم الإنتشار النووي
مصدر الصورة – هيئة الإذاعة البريطانية – بي بي سي

مقال تحليلي – بواسطة ( جوش سميث Josh Smith ) – وكالة رويترز

بعنوان

N.Korea looks to risky pre-fuelled missiles to reduce launch time
” أسلوب كوريا الشمالية بخزن الصواريخ معبأة بالوقود، لتقليل وقت الإطلاق، محفوف بالمخاطر “

( للإطلاع على العقوبات اليوم الأربعاء ١٢ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢ من قبل وزارة الخزانة الأمريكية )

تستخدم معظم الصواريخ الباليستية ( Ballistic ) الكبيرة، الوقود السائل ( Liquid Fuel )، والذي يتطلب عادةً تزويد الصواريخ بالوقود في موقع الإطلاق / أو مواقع أخرى، قبل إطلاقها – وهي خطوة تستغرق وقتًا طويلاً، تسهل تحديدها وتدميرها.

lrockth
الدفع الناتج من حرق ( الوقود السائل + المؤكسد مفصولين عن بعضهما البعض ) + الهواء، بعد الإطلاق
المصدر : وكالة ناسا

كذلك أتخذت من تقنيات الوقود الجاف ( Solid Fuel )، مسار أخر لتطوير تقنيات الدفع للصواريخ، ولكن يتم إستخدامها في صواريخ أصغر، قصيرة المدى ( Short Range ).

تشير الإختبارات الأخيرة إلى أن عُلماء عسكريين من كوريا الشمالية، يتبعون خيارًا ثالثًا:-

نظام حفظ الوقود داخل هيكل الصاروخ “، من خلال خزن ( الوقود السائل Liquid Fuel والمؤكسد Oxidizer )، داخل هيكل الصاروخ، بحيث تكون جاهزة للإطلاق.


srockth
الدفع الناتج عن حرق ( الوقود الجاف / الوقود+المؤكسد مدمجين سوية بشكل جاف بهذه الطريقة لن يتفاعلا الإ بعد الإشعال )
المصدر : وكالة ناسا

هذا من شأنهِ أن يُلغي الحاجة إلى التزود بالوقود في الميدان، مما قد يزيد من زمن الإستجابة لأي هجوم.

ما زالوا بعيدين تمامًا عن التحول إلى قوة الدفع بإستخدام الوقود الجاف، لذا قد يكون هذا مسعى مؤقت مفيد

أنكيت پاندا
Ankit Panda
الزميل البارز في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي – مقرها الولايات المتحدة


قالت كوريا الشمالية إنها أستخدمت مثل هذه الطريقة لأول مرة في أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، عندما ( زعمت ) أنها أختبرت أول صاروخ تفوق سرعته، سرعة الصوت، قادرًا على حمل رأس حربي، يمكنه الوصول للهدف بأكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت ( أكثر من ٥ ماخ أو لغاية ٣,٨٠٦ ميل / ساعة أو ٦,١٢٥ كيلومتر / ساعة ).

mach
ماذا يعني رقم ( ماخ = سرعة الجسم / سرعة الصوت )
المصدر : وكالة ناسا


في ذلك الوقت، نقلت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية، عن مسؤول كبير أهمية تحويل جميع أنظمة وقود الصواريخ إلى هذه الطريقة.

قالت منظمة ( 38 North )، تراقب الأحداث في كوريا الشمالية :-

إن هذا يشير إلى أن كوريا الشمالية تعتزم الإستمرار في الإحتفاظ بقوة الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود السائل، وتحسينها على المدى الطويل بدلاً من التحول إلى الدفع بنظام الوقود الجاف بالكامل “.

ربما تم إستخدام نفس النوع من الصاروخ مع نظام الوقود الجديد، الأسبوع الماضي، في إختبار أخر.

أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء صاروخا آخر، لكن التفاصيل الفنية لنوع الصاروخ، لم تتوافر على الفور.

A view of what state news agency KCNA reports is the test firing of a hypersonic missile at an undisclosed location in North Korea, January 5, 2022, in this photo released January 6, 2022 by North Korea's Korean Central News Agency (KCNA). KCNA via REUTERS
A view of what state news agency KCNA reports is the test firing of a hypersonic missile at an undisclosed location in North Korea, January 5, 2022, in this photo released January 6, 2022 by North Korea’s Korean Central News Agency (KCNA). KCNA via REUTERS

قال ماركوس شيلر Markus Schiller، خبير الصواريخ المقيم في أوروبا :-

إن تقلب نظام تخزين الوقود الذي يسعى إليه الكوريون الشماليون، يلقي بظلال من الشك حول فائدته من الناحية العسكرية

تستخدم محركات الصواريخ هذه، رابع أوكسيد النيتروجين (NTO) كمؤكسد، وثنائي ميثيل هيدرازين (UDMH) كوقود.

كلاهما ( شديد السمية ) و ( يتفاعلان بشدة )، عندما يندمجان سوية.

يتم توجيه هذه الطاقة الناتجة من التفاعل الشديد، عبر فوهة لدفع الصاروخ.

لكن المواد الكيميائية، يمكن أن تكون شديدة التأثر بالصدمات ودرجات الحرارة.

إنهم يتجولون حاملين قنبلة، في اللحظة التي تصطدم حاملة الصواريخ بصخرة معينة، أو لأن شخصًا ما أطلق النار على الصاروخ، سيختفي الجميع بعد إنفجار الصاروخ 🙂

ماركوس شيلر Markus Schiller، خبير بالصواريخ

( المؤكسد المستخدم، يتجمد، عند ١١ درجة مئوية تحت الصفر / ١٢.٢ درجة فهرنهايت، ويبدأ في الغليان عند ٢١ درجة مئوية )

إذا كنت جالسًا في الغابة في ليلة شتوية كورية … في إنتظار أمر الإطلاق للصاروخ، فسوف يتجمد المؤكسد NTO في الأنابيب الخاصة بالصاروخ وفي الخزان.

سينفجر الصاروخ عند الإطلاق.

لا يمكن المخاطرة بإطلاق صاروخ في أيام الصيف الحارة، حيث يَغلي المؤكسد في الخزان

ماركوس شيلر Markus Schiller، خبير الصواريخ


أعلنت كوريا الشمالية، إن إختبار الأربعاء حقق موثوقية نظام الوقود الجديد في ظل الظروف الجوية الشتوية، مما يشير إلى أنها تسعى لضمان ( إستقرار Stability )، مثل هذه الأنظمة.

على عكس معظم الدول الأخرى، التي أستخدمت مثل هذا النظام، لا يبدو أن كوريا الشمالية تستخدم عازلات ( عبوات عازلة )، لحماية وعزل أجزاء الصاروخ.



قالت منظمة North 38، في تقرير يوم الجمعة:-

يبدو أن هذا يؤكد أن عملية تزويد الوقود في المصنع، لاتتضمن عملية عزل للمكونات، ولكنها تشبه الطريقة السوڤيتية / الروسية، المتمثلة في التحميل المسبق للصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات، بالوقود في المصنع، والحفاظ على الصاروخ الذي يعمل بالوقود كوحدة محكمة الغلق، لتحميلها في منصة الإطلاق

وقال التقرير:-

إن تطوير محركات دافعة أكثر إستقرارًا سيسمح للصواريخ بالبقاء محملة بالوقود بشكل يومي

( ** ملاحظة : الصور التوضيحية لوكالة ناسا، ليست من ضمن المقال الأصلي )

Portion of an Iraqi anti aircraft missile
أحد أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات في العراق – صواريخ فولگا الروسية Volga

( قبل ٢٠٠٣ )

الصاروخ لايحتوي على الرأس الحربي المتفجر ( War head )
يمكن ملاحظة أنبوب خارجي يدمج ( الوقود + المؤكسد ) من أجل ( الإحتراق ) ودفع الصاروخ.
يبقى الصاروخ محمل بالوقود السائل بشكل مستمر لغاية إطلاقه نحو الهدف
لكن ( خزان الوقود ) و ( خزان المؤكسد ) معزولين بشكل جيد
لكن في موقع تزويد الصواريخ بالوقود، يتم عزل ( الوقود ) عن ( المؤكسد )، لتلافي الأنفجار

يتم توجيه الصاروخ نحو الهدف بواسطة الرادار في الموقع، لذلك كان يتم إستهدافها بسهولة بواسطة الطائرات الأمريكية
مصدر الصورة : Arkansas State University – Jonesboro


شكك المسؤولون العسكريون في كوريا الجنوبية في إدعاء كوريا الشمالية، بأن الصاروخ الذي أطلق الأسبوع الماضي كان أسرع من سرعة الصوت، لكن المسؤولين اليوم الثلاثاء، قالوا :-

إن كوريا الشمالية أختبرت على ما يبدو صاروخًا آخر، حَلّق على إرتفاعات مُنخفضة نسبيًا بسرعة تصل إلى ١٠ أضعاف سرعة الصوت – ١٢,٣٤٨ كيلومتر / ساعة – ٧,٦٧٣ ميل / الساعة

أشار الأداء وموقع الإطلاق اللذان أبلغت عنه كوريا الجنوبية، إلى أنه قد يكون صاروخًا آخر أسرع من الصوت.

على الرغم من أسمها ( صواريخ سرعتها أكبر بعدة مرات من سرعة الصوت )، يقول المحللون إن السمة الرئيسية للأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ليست ( السرعة )- التي يمكن أحيانًا أن تقابلها أو تتجاوزها الرؤوس الحربية التقليدية للصواريخ الباليستية – ولكن قدرتها على ( المناورة Maneuverability ).

تميزت أول تجربة صاروخية تفوق سرعتها سرعة الصوت لكوريا الشمالية في أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، برأس حربي على شكل ( طائرة شراعية Glider-Shape ).

تضمن إطلاق الأسبوع الماضي، ما قال المحللون والمسؤولون العسكريون الكوريون الجنوبيون:-

في الواقع مركبة مخروطية Conical قادرة على المناورة (MaRV) “، أو رأس حربي لصواريخ باليستية قادر على المناورة لضرب الأهداف.

يمكن أن يؤدي الجمع بين ( مركبة قادرة على المناورة وصاروخ يمكنه إطلاقها جزئيًا إلى المدار )- ما يسمى بنظام الإستهداف المداري الجزئي (FOBS – Fractional Orbital Bombardment System ) – إلى تجريد الخصوم من الوقت اللازم لصد الرأس الحربي.

على النقيض من ذلك، تحمل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات – ICBM ، رؤوسًا حربية نووية على مسارات، ولكنها لا تصل إلى مدار أبعد أبدًا.

أطلقت الصين العام الماضي، صاروخًا يحمل مركبة قادرة على المناورة، تفوق سرعتها سرعة الصوت، حلقت في الفضاء ودارت حول العالم، قبل أن تتجه نحو هدفها الذي ( أخطأته )، بنحو عشرين ميلاً ( تقريباً ٣٢ كيلومتراً ).

في تموز / يوليو ٢٠٢١، أختبرت روسيا بنجاح صاروخ كروز ( زيركون ) الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، والذي وصفه الرئيس فلاديمير بوتين، بأنه جزء من جيل جديد من أنظمة الصواريخ.

قالت الولايات المتحدة في أواخر أيلول / سبتمبر ٢٠٢١، إنها أختبرت سلاحًا تفوق سرعة الصوت، يحافظ على الطيران بمفرده عبر الغلاف الجوي مثل صواريخ كروز – وهو أول إختبار ناجح لتلك الفئة من الأسلحة منذ ٢٠١٣.

بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة، أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا أسرع من الصوت تم تطويره حديثًا لأول مرة، واصفة إياه بأنه ” سلاح إستراتيجي” عزز قدراتها الدفاعية، على الرغم من أن بعض المحللين الكوريين الجنوبيين وصفوا التجربة بالفشل.

الإختبارات الأخيرة هي تحركات في سباق تسلح خطير، حيث تسعى الدول الآسيوية الأصغر جاهدة لتطوير صواريخ متقدمة بعيدة المدى، إلى جانب القوى العسكرية الكبرى.

يمكن أن تكون الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، و FOBS، مصدر قلق، لأنها يمكن أن تتجنب أنظمة الدفاع الصاروخية وأنظمة الإنذار المبكر.

( حذر بعض الخبراء من الضجيج حول تجربة الصين في أب/ أغسطس ٢٠٢١ ).

قال جيفري لويس Jeffrey Lewis، إختصاصي الصواريخ في مركز جيمس مارتن لدراسات حظر الإنتشار James Martin Center for Nonproliferation Studies، ومقره الولايات المتحدة، على تويتر في ذلك الوقت:-

تمتلك الصين بالفعل ١٠٠ صاروخ باليستي عابر للقارات مسلحة نوويًا يمكنها ضرب الولايات المتحدة.

على الرغم من أن شكل الرأس الحربي على شكل طائرة شراعية، هي لمسة لطيفة.

هذا مفهوم قديم، أصبح ملائمًا حديثًا، كطريقة لهزيمة الدفاعات الصاروخية للعدو !

قال كيم دونج يوب Kim Dong-yup، الضابط السابق في البحرية الكورية الجنوبية، والذي يُدرِس الآن في جامعة كيونغنام Kyungnam، في سيول:-

قد يكون الهدف من إختبار اليوم هو إرسال رسالة إلى الجنوب، بعد أن قالت السلطات في كوريا الجنوبية، إن الإختبار السابق كان فاشلاً، ولم يتضمن صاروخًا تفوق سرعته سرعة الصوت “.

عقد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية إجتماعا طارئا، وأعرب الرئيس مون جاي-إن Moon Jae-in، في وقت لاحق عن مخاوفه بشأن سلسلة عمليات الإطلاق المقبلة قبل الإنتخابات الرئاسية في ٩ أذار / مارس في كوريا الجنوبية، حسبما قال مكتبه.

قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في بيان :-

إن المبعوثين النوويين لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أجروا مكالمة هاتفية لتبادل تقييمهم بشأن تجربة الصاروخ وتنسيق الردود “، وأتفقا على مواصلة الجهود لإستئناف عملية السلام مع كوريا الشمالية.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء :-

إن الولايات المتحدة تدين إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية “.

وقالت قيادة ( الهادي-الهندي ) التابعة للجيش الأمريكي:-

الإطلاق لا يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة أو حلفائها،لكنه يسلط الضوء على التأثير المزعزع للإستقرار لبرنامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية “.

أشار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا Fumio Kishida، إلى أن الأمم المتحدة أنتهت لتوها من إجراء مناقشات حول كيفية الرد على الإطلاق في الأسبوع الماضي.

وقال للصحفيين:-

إستمرار كوريا الشمالية في إطلاق الصواريخ أمر مؤسف للغاية

تحظر قرارات مجلس الأمن الدولي جميع الصواريخ الباليستية والتجارب النووية التي تجريها كوريا الشمالية، وفرضت عقوبات على البرامج.

إطلاق اليوم الثلاثاء، جاء بعد يوم من إدانة بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، التي أنضمت إليها فرنسا ، أيرلندا، اليابان، المملكة المتحدة وألبانيا، تجربة الأسبوع الماضي ووصفتها بأنها تشكل تهديدًا كبيرًا للإستقرار الإقليمي.

مع ذلك، تدفع الصين وروسيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتخفيف العقوبات على كوريا الشمالية من خلال إزالة الحظر المفروض على صادرات كوريا الشمالية، من التماثيل والمأكولات البحرية والمنسوجات، ورفع سقف واردات البترول المكرر.

قالت كوريا الشمالية، إنها منفتحة على المحادثات، لكن فقط إذا تخلت الولايات المتحدة وغيرها عن السياسات العدائية، مثل العقوبات والتدريبات العسكرية.

قلة من المراقبين يتوقعون أن يتخلى رئيس كوريا الشمالية، عن ترسانته النووية بالكامل.

تقول كوريا الشمالية، إن تجاربها الصاروخية وأنشطتها العسكرية الأخرى تشبه الإجراءات التي أتخذتها دول أخرى.

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء ١٢ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢، عقوبات على ( ستة كوريين شماليين وواحد روسي وشركة روسية )، قالت إنها :-

مسؤولة عن شراء بضائع من روسيا والصين لبرامج أسلحة كوريا الشمالية “.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية :-

إن الخطوات تهدف إلى منع تقدم برامج الأسلحة لكوريا الشمالية، وعرقلة محاولاتها للتقدم في تقنيات الأسلحة

وقالت وزارة الخزانة :-

إنها أعقبت ست عمليات إطلاق صواريخ باليستية كورية شمالية منذ أيلول / سبتمبر٢٠٢١، كل منها تنتهك عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والإستخبارات المالية، بريان نيلسون Brian Nelson :-

إن هذه الخطوات تستهدف إستمرار إستخدام كوريا الشمالية، لممثليها في الخارج، لشراء سلع بشكل غير قانوني، للأسلحة “.

إن عمليات الإطلاق الأخيرة للصواريخ من جانب كوريا الشمالية كانت دليلا آخر على أنها تواصل تطوير برامج محظورة على الرغم من دعوات المجتمع الدولي للدبلوماسية ونزع السلاح النووي “.

إن وزارة الخارجية الأمريكية أدرجت شخصية من كوريا الشمالية مقيم في روسيا، تشوي ميونغ هيون Choe Myong Hyon ، والروسي رومان أناتوليفيتش ألارا Roman Anatolyevich Alara ، وشركة Parsek LLC ، بسبب الأنشطة أو المعاملات التي ساهمت ماديا في إنتشار أسلحة الدمار الشامل أو وسائل توصيلها

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية :-

إن تشوي ميونغ هيون، ممثل الأكاديمية الثانية للعلوم الطبيعية في كوريا الشمالية (SANS) في فلاديفوستوك ، عمل على شراء معدات متعلقة بالإتصالات من روسيا

كما تم إستهداف أربعة أعضاء من كوريا الشمالية، يتخذون من الصين مقراً لهم، سيم كوانغ سوك Sim Kwang Sok، وكيم سونغ هون Kim Song Hun، وكانغ تشول هاك Kang Chol Hak ، وبيون كوانغ تشول Pyon Kwang Chol – وشخص كوري شمالي آخر، هو أو يونغ هو O Yong Ho.

وقالت وزارة الخزانة:-

إن سيم كوانغ سوك، عمل على شراء سبائك الصلب وكيم سونغ هون ،عمل على شراء البرمجيات والمواد الكيميائية

قالت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية:-

إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون دعا إلى تعزيز القوات العسكرية الإستراتيجية لبلاده أثناء مراقبة تجربة صاروخ تفوق سرعتها سرعة الصوت يوم الثلاثاء

إجراءات يوم الأربعاء من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، سوف تجمد أي أصول مرتبطة بها في الولايات المتحدة وتحظر جميع التعاملات معهم.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات